1960
شهدت الساحة الكروية العراقية ..بعد النشاط الملحوظ الذي حفل به العام السابق ...بعض الهدوء او الركود في هذا العام ... ليقتصر النشاط العراقي على اللعب ضد  ثلاثة فرق لاغير هي الجيش البريطاني وموتورزيكا الالماني اضافة الى منتخب تونس الاولمبي
العسكري في تونس
تفاصيل
الاهداف
النتيجة
المكان
الفريقان المتباريان
التاريخ
المناسبة


3-0
بغداد
بغداد الاهلي-موتورزفيكا الالماني
7/10
ودية

عباس حمادي 54-شامل فليح 80
3-2
بغداد
العراق العسكري-موتورزفيكا الالماني
11/10
ودية
تفاصيل
الاهداف
النتيجة
المكان
الفريقان المتباريان
التاريخ
المناسبة

عموبابا22-عباس حمادي66-قاسم محمود71
2-3
بغداد
العراق العسكري-تونس الاولمبي
23/12
ودية

ارميناك كوجو
3-1
بغداد
الاثوري-تونس الاولمبي
?/12
ودية
تفاصيل
الاهداف
النتيجة
المكان
الفريقان المتباريان
التاريخ
المناسبة


2-4
بغداد
العراق العسكري-الجيش البريطاني
23/3
ودية
في شباط من عام 1960, تلقى العراق دعوة من تونس لاجراء ملتقى رياضي متعدد الالعاب خلال الصيف احتفاءا بذكرى العيد الوطني لاستقلال الجمهورية التونسية , وفعلا غادر الوفد المؤلف من (29) فردا بينهم (15) من لاعبي المنتخب العسكري وملاكمان وثمانية رياضيين في الساحة والميدان , ومثل المنتخب العسكري في المعسكر اللاعبون : صلاح اسماعيل - كاظم ياسين - جميل عباس - كريم افندي - جليل شهاب - مسعود محمد - سعدي عبد الكريم - اديسن - حسين هاشم - عمو بابا - يورا ايشايا - عمو داود - فخري محمد سلمان - نوري ذياب - عادل عبد الله , تقدم المنتخب العسكري على المنتخب التونسي 1-صفر بهدف لعمو بابا ثم احتسب الحكم التونسي بحري بن سيد ضربة جزاء ضد الفريق العراقي واعترض لاعبو العراق على ضربة الجزاء ثم غادروا ارض الملعب قبل ان يقوم العقيد اسماعيل رزوقي باعادتهم الى المباراة , سجلت تونس هدف التعادل ثم اضافت الهدف الثاني وطرد الحكم اللاعب يورا ايشايا في اخر عشرين دقيقة ليكمل العراق المباراة بعشرة لاعبين وتنتهي المباراة بفوز اصحاب الارض 2-1 !
تفاصيل
الاهداف
النتيجة
المكان
الفريقان المتباريان
التاريخ
المناسبة

عمو بابا
2-1
تونس
العراق العسكري-تونس
5/6
ودية
الجيش العراقي (يقهر) الجيش البريطاني
الالمان في بغداد
اولى المهام التدريبية للمدرب الجديد وتشكيلته كانت مقابلة فريق موتور زفيكا الذي كان يحتل المركز الثاني في الدوري الالماني الشرقي , وبعد الرحلة المرهقة للالمان وصلت طائرتهم الى بغداد عبر بيروت قبل ساعات قليلة من مباراتهم الاولى ضد منتخب بغداد الاهلي والتي انتهت بفوز الالمان 3-صفر , واثر مشاهدته للمباراة اعلن المدرب عادل بشير ان الفريق الالماني هو ثاني افضل فريق يلعب في العراق بعد منتخب الجزائر الذي تواجد عام 59  ! التقى الفريقان على ارض ملعب الكشافة , بعد ان منيت امال الفريق العراقي بصدمة جديدة اثر التواء قدم عمو بابا اثناء التدريب ونصيحة الكادر الطبي بالا يشارك في المباراة , لذلك اضطر المدرب لاجراء بعض التغييرات في تشكيلته والتي تالفت من كاظم ياسين لحراسة المرمى , جمولي مع كريم افندي وجليل شهاب ومسعود محمد واديسن , عباس حمادي وحسين هاشم وشامل فليح وكوركيس اسماعيل وعادل عبد الله للهجوم , وكان كل من شامل فليح وكوركيس اسماعيل من الوجوه الجديدة التي استدعاها المدرب للمنتخب العسكري لاول مرة !
تقدم الالمان في الشوط الاول 3-صفر , في الاستراحة اجرى المدرب تغييرين , حيث استجاب في الاول لصيحات الجماهير المطالبة باشراك الحارس حامد فوزي العائد من العقوبة , كما اشرك رحومي جاسم بدلا من مسعود محمد , وفي الدقيقة (54) ارسل داخل اليسار شامل فليح كرة طويلة الى عباس حمادي الذي خمد الكرة ثم ارسلها قوية الى المرمى الالماني ورغم محاولة الحارس الالماني ابعاد الكرة ولمسها بيده الا انها واصلت طريقها لتعانق الشباك  , في الدقيقة 80 فتحت الكرة التي ارسلها الكابتن جمولي طريقا وسط الدفاع الالماني استغله عباس حمادي ليمررها الى شامل فليح الذي سددها قوية الى المرمى الالماني لتنتهي المباراة بفوز الالمان 3-2

التوانسة يردون الزيارة
ردا على الزيارة التي قام بها المنتخب العسكري الى تونس ... قدم منتخب تونس الاولمبي الى بغداد لخوض مباريات ودية مع الفرق العراقية .. وهو ثاني فرق المغرب العربي التي تزور العراق ... وقد شكلت هذه الزيارة اهمية خاصة .. كونها تمثل مناسبة مهمة لتقوية اواصر الاخوة العربية .. الى جانب توفير فرص للاحتكاك مع الفرق الافريقية العربية القوية ...!  وهكذا وبتاريخ الثالث والعشرين من شهر كانون الاول ديسمبر .. وعلى ملعب الادارة المحلية في منطقة المنصور ببغداد (موقع نادي الكرخ حاليا) ... التقى منتخبنا العسكري بضيفه التونسي الاولمبي .. وذلك عند الساعة الثالثة ظهرا .. بعد ان كانت حشود الجماهير قد زحفت الى الملعب قبل ثلاث ساعات من صافرة البداية التي اطلقها الحكم فهمي القيماقجي ... والذي ساعده صالح فرج ومعن البدري
ابتدا المنتخب العراقي الذي يقوده المدرب عادل بشير بالهجوم .. خلال الربع الاول .. دون ان يتمكن من هز الشباك .. غير ان الدقيقة ال 22 شهدت تسجل اللاعب الفنان عموبابا لاجمل واشهر اهدافه في الملاعب .. فمن كرة متبادلة بين عباس حمادي ويورا تسلم هذا الاخير الكرة .. وهو يتجه صوب المرمى التونسي ... فهتف به زميله عموبابا وقال باللهجة الاثورية (لخة) يعني (هنا) ... فقام يورا بتمرير الكرة .. التي لم يجد عموبابا نفسه الا وهو يسددها بطريقة الدبل كيك .. ويسكنها الشباك التونسية وسط دهشة الجماهير !! توالت بعدها هجمات منتخبنا .. وهز عمو الشباك التونسية مجددا .. لكن راية المراقب صالح فرج الغت الهدف بداعي التسلل ! ليستثمر بعدها التونسيون الفرصة ويعدلوا النتيجة عند الدقيقة 30 بكرة جاءت على يمين الحارس حامد فوزي ! وفي الدقائق الاخيرة للشوط الاول هز عموبابا الشباك التونسية للمرة الثالثة .. لكن الهدف الغي للتسلل ايضا مما اثار استهجان الجمهور
في الشوط الثاني اجرى المرحوم عادل بشير تبديلا .. واشرك قاسم محمود بدل كوركيس اسماعيل .. لكن التونسيين كانوا الاكثر سيطرة في الملعب .. فطوال عشرين دقيقة تحمل الدفاع بقيادة جمولي والحارس حامد فوزي عبء الهجمات التونسية العديدة .. وعلى عكس سير المباراة ... تمكن منتخبنا وعند الدقيقة 66 من وضع البطاقة الثانية مستفيدا من هجمة مرتدة وسريعة انهاها عباس حمادي في المرمى التونسي ليتقدم العراق 2-1 وسط دهشة الضيوف .. هذا الهدف فتح شهية لاعبينا في الملعب .. لياخذوا بزمام المبادرة .. وليتمكن البديل قاسم زوية من وضع المباراة بعيدا عن متناول الضيوف بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 71 .. لم تنفع بعدها محاولات التونسيين الا في تقليص النتيجة بالكرة التي خدعت الحارس حامد فوزي .. ليطلق الحكم صافرة النهاية معلنا فوز العراق 3-2 ... ليحمل اللاعبون على الاكتاف من قبل الجماهير التي نزلت الى ارض الملعب احتفالا بالفوز المثير ..  وبعد تلك المباراة خاض الضيوف مباراة اخرى ضد النادي الاثوري انتهت بفوزهم بثلاثة اهداف مقابل هدف واحد

استهل هذا العام بلقاء كروي جمع منتخبنا العسكري بفريق الجيش البريطاني .. وذلك في شهر اذار مارس .. في وقت اصبحت فيه اللقاءات العراقية الانكليزية امرا غير مالوف منذ قيام الجمهورية العراقية .. وقد نجح المنتخب العسكري بتحقيق الفوز على نظيرة الانكليزي باربعة اهداف مقابل هدفين
عادل بشير يقود المنتخب العسكري
بعد سنوات قضاها لاعبا ومن ثم مدربا مع الفرق العسكرية , وبعد حصوله على اكثر من شهادة تدريبية من انكلترا , تسلم المدرب الشاب (34 عاما) عادل بشير عام 1960 قيادة المنتخب العسكري الذي كان يمثل الخط الاول للكرة العراقية والمتألف من ابرز الاندية العراقية التي كانت جميعها فرقا عسكرية , واستمر معه لاكثر من ثمان اعوام باستثناء فترة قصيرة قاد خلالها المدرب اليوغسلافي كوستا توماسيفتش المنتخب العسكري !كذلك لابد من الاشارة الى الدور الذي لعبه المرحوم عادل بشير في عودة العراق الى عضوية المجلس الدولي للرياضات العسكرية السيزم وذلك اثر مشاركته في الاجتماع السنوي للمجلس الذي عقد في طهران في شهر اكتوبر تشرين الاول عام 60 , والذي سمح على اثره للعراق بالمشاركة في نشاطات السيزم في العاب القوى والمصارعة والطائرة والسلة وكرة القدم في العام التالي !
ابان تعيينه مدربا للمنتخب العسكري استدعى الراحل عادل بشير قائمة من (32) لاعبا في شهر اب اغسطس للتدريب في على ارض معسكر الرشيد تم تقليصهم الى (19) لاعبا استعدادا للمنافسات المقبلة و تالفت التشكيلة من الكابتن جميل عباس (جمولي) , جليل شهاب واديسون وسعدي عبد الكريم وعموبابا وفخري محمد سلمان وحسين هاشم وعباس حمادي وحامد فوزي ورحيم جاسم وعادل ابراهيم وكريم افندي وعادل عبد الله وكاظم ياسين وعبد الله سلمان ومسعود محمد و عمو داود و شامل فليح وكوركيس اسماعيل