1993
تفاصيل
الاهداف
النتيجة
المكان
الفريقان المتباريان
التاريخ
المناسبة
ت

مظهر خلف-صاحب عباس
6-2
الهند
الزوراء-شرق البنغال الهندي
6/8
كأس الكؤوس الاسيوية
14

زياد طارق-صاحب عباس
0-2
الهند
الزوراء-شرق البنغال الهندي
8/8
كأس الكؤوس الاسيوية
15
الزوراء في كأس الكؤوس الاسيوية
شهد هذا العام ايضا عودة الاندية العراقية الى البطولات الاسيوية المختلفة .. حيث اشترك فريق الزوراء بطل الكاس للموسم الماضي في بطولة كاس الكؤوس الاسيوية .. وهي المشاركة الزورائية الاولى في البطولات الاسيوية .. والاولى لفريق عراقي فيها منذ انطلاقتها في اواخر عام 90 ! واوقعت القرعة فريق الزوراء في مواجهة فريق شرق البنغال الهندي .. وبسبب الحظر المفروض على لعب الفرق العراقية في ملاعبها ... فقد خاض الزوراء مبارياته في الهند ذهابا وايابا ... وبغياب نجومه الدوليين المشاركين مع المنتخب الوطني الذي يستعد للدور الحاسم .. وهم احمد راضي وليث حسين ونعيم صدام ... ! في السادس من اب تلقى الزوراء هزيمة قاسية من فريق شرق البنغال الهندي بستة اهداف مقابل هدفين احرزتها الوجوه الصاعدة مظهر خلف وصاحب عباس ... وبعد يومين دخل الفريق لتعويض خسارته .. لتتوضح خبرة اداريينا الضئيلة في مناسبات كهذه بعد ان ابلغوا اللاعبين بضرورة الفوز بنتيجة 2-صفر لضمان التاهل باعتبار ان الهدف يعتبر بهدفين طالما جرت المباراة في ملعب الخصم ... وهذا طبعا خلاف الواقع الذي لا يتم اللجوء فيه لمبدا الاهداف في ارض الخصم الا في حالة التساوي في مجموع المباراتين .. ! وهكذا اكتفى الزوراء بالفوز بهدفي صاحب عباس وزياد طارق ..ليودع البطولة ...لتشهد الدقائق التي تلت انتهاء المباراة احداث عنف .. كان من نتيجتها ايقاع عقوبة الايقاف بحق المهاجم صاحب عباس لمدة عام كامل 
كان هذا العام مناسبة لرفع الحظر عن مشاركات العراق في البطولات الدولية والاسيوية بعد قرار من الفيفا بذلك .. بعد مرور شهور عديدة على التوقف ! شهد العام ظهور واحد من افضل المنتخبات العراقية الذي تكون بتلاحم لاعبي جيل الثمانينات وبداية جيل التسعينات .. والذي كان قاب قوسين او ادنى من بلوغ المونديال للمرة الثانية .. لولا تظافر جهود عديدة حالت دون ذلك .. وفيما عدا تلك المشاركة فقد لعب فريق الزوراء في بطولة كاس كؤوس اسيا كاول فريق عراقي يشارك فيها ... كما زار بلادنا فريق بروكريس الروماني كاول فريق اجنبي يلعب في بغداد منذ اكثر من عامين 
اول الغيث.. منتخبنا يزور كوريا الجنوبية
تحت قيادة المدرب عدنان درجال بدا منتخبنا الوطني اولى رحلاته الرسمية الدولية بعد احداث عام 90 .. وكانت كوريا الجنوبية .. البلد الاسيوي الكروي المرموق هي اولى المحطات التي توقف فيها قطار المنتخب استعدادا لتصفيات كاس العالم ! تالفت تشكيلة المنتخب من اغلب العناصر التي مثلت المنتخب في بطولة الاردن الودية التي مثل لاعبوا فريقي القوة الجوية والكرخ اغلب عناصرها ! سافر منتخب العراق الى كوريا الجنوبية لخوض لقائين وديين ... واستقبل الكوريون منتخبنا بحفاوة وترحاب قل نظيرها ...وقد كان الاقبال الجماهيري على لاعبينا وعلى المباريات كبيرا .. وبتاريخ الخامس والعشرين من نيسان ابريل جرت المباراة الاولى .. التي استضافها الاستاد العمومي في مدينة جانغون ..والتي حضرها 35 الف متفرج امتلات بهم مدرجات الملعب .. وتالفت تشكيلة منتخبنا من : ...عماد هاشم لحراسة المرمى ..سمير كاظم وراضي شنيشل وسعد عبد الحميد ..اضافة الى محمد جاسم الذي ارتاى تجريبه في المباراة ..لخط الدفاع ...في الوسط ..نجد سعد قيس في اليسار الى جانب ليث حسين وعلي حسين ياسين ومنذر خلف في جهة اليمين ..في حين لعب احمد دحام الى جانب احمد راضي في الهجوم وهو موقعه الطبيعي ..وقد كان النجم حبيب جعفر ابرز الغائبين عن التشكيلة بسبب الاصابة التي لحقت به في بداية موسم 92-93 واقعدته عاما كاملا ! قدم منتخبنا في تلك المباراة عرضا قويا ..وفرض اسلوبه على الكوريين في عقر دارهم ..وتقدم بهدف للكابتن احمد راضي (الذي حمل شارة القيادة).. وذلك عند الدقيقة الخمسين من المباراة .. في النصف الثاني من الشوط الثاني عمد عدنان درجال الى اجراء بعض التبديلات ..لتجريب عدد من اللاعبين ...حيث اشرك كريم سلمان بدل سعد عبد الحميد ..وجبار هاشم بدل منذر خلف ليدعم الدفاع ..كما اشرك اكرم عمانؤيل في الدقيقة الاخيرة بدلا عن سعد قيس .. ليبقى منتخبنا متقدما حتى الدقيقة 89 التي شهدت الكوريين ينجحون في تجنب الخسارة والخروج بالتعادل بهدف لهدف
بعد ثلاثة ايام ..خاض الفريقان (العراق وكوريا)لقاءهما الثاني والاخير ... والذي جرى هذه المرة في مدينة السان التي استضاف ملعبها المباراة في الثامن والعشرين من نيسان ابريل بحضور 21الف و357 متفرجا ..غصت بهم المدرجات وقد لعب عدنان بالتشكيلة ذاتها باستثناء مشاركة صباح جعير الذي زج به بدل منذر خلف ...! بدا المنتخب الكوري المباراة بقوة هذه المرة ..لاثبات جدارته ..ولكن الكرة العراقية التي كانت تلعب بواحد من افضل المنتخبات في تاريخها ..لم تسمح له بذلك ! في الدقيقة السادسة والعشرين وضع  (ها سيوك جوو) الذي تالق بعدها في مونديالي 94 و98 فريقه في المقدمة بتسجيله الهدف الاول ! ولم تدم فرحة الكوريين طويلا ..ففي الدقيقة 38 سجل سعد عبد الحميد هدفا خرافيا وهو هدفه الدولي الوحيد ..فقد تقدم لتنفيذ ضربة ركنية في جهة اليمين لعبها بيسراه ملتفة تجاوزت كل اللاعبين لتستقر في المرمى الكوري لينتهي الشوط الاول بالتعادل 1-1 .. في الشوط الثاني استمر اللعب سجالا بين الفريقين ..وفي الدقيقة 66 عاود الفريق الكوري التقدم ..ليتمكن سعد قيس بعد عشر دقائق من تحقيق التعادل من علامة الجزاء ...ليقوم المدرب باشراك المهاجم اكرم عمانؤيل بديلا لصبح جعير في الدقيقة 81 لتدعيم الهجوم ولكن دون جدوى لتنتهي المباراة بالتعادل ايضا .. وهكذا عاد منتخبنا الى بغداد بعد ان استفاد كثيرا من هذه الرحلة التي امنت له الاحتكاك بفريق قوي ..يفوق بمستواه الفرق التي كنا سنواجهها ..مما مهد الطريق للخطوات الموفقة اللاحقة

تفاصيل
الاهداف
النتيجة
المكان
الفريقان المتباريان
التاريخ
المناسبة
ت

احمد راضي 55
1-1
شانغون
العراق-كوريا الجنوبية
25/4
ودية
1

سعد عبد الحميد38-سعد قيس 76
2-2
السان
العراق-كوريا الجنوبية
28/4
ودية
2
والرومان في بغداد
اخر محطات منتخبنا الوطني الاستعدادية ..وقبل ايام قليلة من انطلاق الدور الحاسم ... كانت في بغداد ... التي حط فيها فريق بروكريسول الروماني الرحال ... ليكاد يكون اول فريق يلعب في بغداد منذ اب عام 90 ! خاض الفريق الضيف مباراة ودية واحدة لعب فيها منتخبنا ببرود خشية حصول اي اصابات غير متوقعة ... لكن ذلك لم يمنع صيحات الاستهجان من الجماهير التي ارادت دائما ان يظهر منتخبها بابهى حلة ... لتؤول النتيجة في النهاية الى التعادل بهدف لهدف .. وقد احرز هدفنا اللاعب سعد قيس  
تفاصيل
الاهداف
النتيجة
المكان
الفريقان المتباريان
التاريخ
المناسبة
ت

سعد قيس
1-1
بغداد
العراق-بروكريسول بوخارست الروماني
30/9
ودية
22
عقاب انتهاء مباراة كوريا الشمالية ... اعلن عن اقالة الكادر التدريبي المؤلف من عدنان درجال ومساعده ايوب اوديشو الذي كانت تلك اول مبارياته مع المنتخب .. فيما تم الابقاء على مدرب الحراس فتاح نصيف ... ! ليصار الى تشكيل هيئة تدريبية ثلاثية ... تالفت من شيخ المدربين عموبابا الى جانب اكرم سلمان ويحيى علوان .. توجهت على جناح السرعة الى العاصمة القطرية للاشراف على المنتخب فيما تبقى من التصفيات ... لتبدا بذلك الفترة التدريبية الرابعة للكابتن عموبابا مع المنتخب  
اقالة عدنان درجال والهيئة التدريبية تتولى الزمام
رفع الحظر عن مشاركات العراق الدولية والاسيوية
شهد الربع الاول لهذا العام عودة العراق الى الحضيرة الدولية والاسيوية الكروية ... بعد اكثر من عامين على التوقف .. وذلك اثر قرار الفيفا القاضي برفع العقوبات الرياضية عن الفرق والمنتخبات العراقية ... ليعود العراق الى عضوية الاتحاد الاسيوي لكرة القدم ... دون ان يقترن ذلك باجراء مماثل على الصعيد العربي الذي بقيت عضوية العراق فيه معلقة لمدة 13 عاما متتاليا 
العراق في تصفيات كأس العالم
في ايار مايو ... حانت لحظة الحقيقة .. عندما غادرنا وفد منتخبنا الى المملكة الاردنية الهاشمية للاشتراك في تصفيات كاس العالم التي جرت على جولتين بطريقة التجمع في الاردن والصين .. وتالف الوفد من عدنان درجال ومساعديه يحيى علوان وفتاح نصيف ومن اللاعبين : عماد هاشم- عمر احمد-سمير كاظم-جبار هاشم-راضي شنيشل-سعد عبد الحميد-كريم سلمان-سليم حسين-سعد قيس -ليث حسين-نعيم صدام-جعفر عمران-احمد دحام-محمد جاسم-احمد راضي -علاء كاظم-منذر خلف-مهدي كاظم-اكرم عمانوئيل-محمد عبدالحسين-علي حسين ياسين-صباح جعير فيما كان شرار حيدر وحبيب جعفر ابرز الغائبين ... وقد جرت مباريات التصفيات جميعا في مدينة اربد التي يكسو ملعبها العشب الطبيعي .. وانطلقت المنافسات التي اعفت منتخبنا من خوض غمار الجولة الاولى بلقاء الاردن واليمن التي فجرت مفاجاة كبيرة بادراكها التعادل في الوقت القاتل فيما حقق المنتخب الصيني فوزه الاول على باكستان
في24/5: كان لاعبو المنتخب وحتى الجماهير  لايزالون يعيشون في كابوس الخسارة في بطولة الاردن امام منتخبها ..وهذا مما ولد ضغطا عليهم في بداية التصفيات ..اضافة الى ان المدرب لم يستقر على التشكيلة المناسبة حتى تلك اللحظة .. في الرابع والعشرين منه .. جرى اللقاء المثير ..الذي طالما ترقبه الجمهور ! الا وهو لقاء الثار لمنتخبنا بالمنتخب الاردني ... حيث قرر المدرب اخيرا الاستقرار على سليم حسين في مركز دفاع اليمين ..والحقيقة ان اللاعب ابلى بلاءا حسنا خلال التصفيات باسرها على عكس ما كان متوقعا  ! وفي جهة الجناح الايمن اشرك عدنان في هذه المباراة اللاعب والمهاجم احمد دحام ..وكان اختيارا متواضعا كما هو واضح ..كما اناط ب علي حسين ياسين مهمة قيادة الوسط ..واخيرا اشرك صباح جعير كمهاجم ثان .. وبذلك تشكل منتخبنا في هذه المباراة : عماد هاشم ... راضي شنيشل و2سمير كاظم .. سعد عبد الحميد وسليم حسين للدفاع ... علي حسين ياسين وسعد قيس وليث حسين واحمد دحام للوسط .. احمد راضي(كابتن) و صباح جعير للهجوم .. لم تكن هذه التشكيلة هي المثالية طبعا ..اضافة الى ان المنتخب الاردني كان يلعب وهو جريح ..! بدات المباراة بطيئة من جانب لاعبينا .. في حين كان الاردنيون الاقوى جسمانيا يحاولون ايجاد موطئ قدم لهم في ساحتنا ! في الدقيقة 15 ..وكما اعتاد في الاونة الاخيرة ..ارسل جريس تادرس كرة بعيدة لم يحسن الحارس عماد هاشم توقيتها كما هو حاله مع الكرات البعيدة دوما والتي كانت نقطة ضعفه الوحيدة .. لتستقر الكرة في الشباك لتشير النتيجة الى تقدم الاردن 1-صفر حاول لاعبونا تمالك انفسهم ..ولكن الاداء المتشنج العقيم الذي انتهجوه ..اشر اكثر من علامة استفهام على هذا الفريق الذي بقي المدرب يبني ويجانس فيه سنة كاملة  ! وكان واضحا ان المنتخب الاردني سيخرج فائزا كما فعل في اللقاء السابق ..مما سيكرس العقدة الاردنية الجديدة ..!  عقم الهجوم عن تسجيل اي هدف طوال الشوط الاول ..لان خط الوسط غير المتجانس عجز عن تمويل المهاجمين غير المتفاهمين بالكرات الجيدة ! في الشوط الثاني استمر الاداء العقيم والفرص غير المستغلة ..واخيرا قرر عدنان درجال اشراك لاعبه الشاب منذر خلف الذي يلعب مباراته الدولية الثانية فقط ..! في الدقيقة 75 قاد لاعبونا هجمة جديدة ..تكسرت عند دفاع الاردن المتراص ..لترتد الكرة غير المستقرة وتاخذ طريقها الى البديل الشاب الذي وضع حدا لسوء الحظ ليرسل كرة قوية استقرت في شباك الحارس محمد ابو داود .. وهكذا تعادل الفريقان وشعرت الجماهير بالاحباط ازاء هذه البداية المتواضعة
في26/5: بعد يومين ..تواصلت التصفيات ..والتي انطلقت بلقاء مثير بين الاردن الطامحة الى الصدارة ومنتخب الصين ..وقد اثبت الصينيون مرة اخرى انهم الفريق الاقوى واكدوا لخصومهم ان خبرة البطولات لا تكتسب في يوم او يومين ! فلم يترك فرحة الحارس ابو داود تدوم طويلا عندما صد ضربة جزاء ..فرد عليه الهجوم الصيني بثلاثية قضت على كل الاحلام الاردنية بالمنافسة .. وبعد انتهاء المباراة الاولى ..حل المساء وجاء دور لاعبينا للتعبير عن انفسهم وابراز طموحهم في المنافسة من عدمه بعد ان توضحت صورة الخصم الحقيقي وهو التنين الصيني ..بعد انهيار الاحلام الاردنية الصغيرة .. كان المنتخب اليمني ..الذي لا يزال يملك فرصة المنافسة ..هو الخصم في ذلك اليوم ! وكانت اليمن قد تعادلت مع الاردن 1-1 وغلبت باكستان 5-1 .. في تلك المباراة ..بدا عدنان درجال يسير في الطريق الصحيح ...من خلال اختياره للتشكيلة الملائمة خصوصا وهو يملك ذخيرة من اروع اللاعبين ... فشهدت المباراة تغيير اربعة لاعبين ... حيث لعب الحارس عمر احمد بدل عماد هاشم .. واشترك مهدي كاظم بدل علي حسين ياسين .. وتواجد منذر خلف كجناح ايمن منذ البداية اضافة الى المشاركة المنتظرة للمهاجم الموهوب علاء كاظم مع احمد راضي ..! بدا منتخبنا المباراة كالاسد الغاضب ..انتقاما وثورة على كل الاداء السلبي السابق ! عندما انبرى ليث حسين  ليقود هجمة منسقة وسريعة ..ووسط زحمة المدافعين في منطقة الجزاء ..ارسل ليث كرته والتي عجز عن ادراكها الحارس اليمني امين السنيني لتسجل تقدم العراقي الغاضب في الدقيقة الثانية للمباراة في اسرع هدف تشهده التصفيات .. وخيم البرود على اداء لاعبينا بعد الهدف ...وعند الدقيقة 16 ارسل احد اللاعبين اليمنيين تحويلة خفيفة امام المرمى ..فحاول الحارس المهزوز عمر احمد ان يمسكها بيد واحدة ..فلم يتمكن من السيطرة عليها لتهوي من يده ..ويظهر الذئب  اليمني عصام دريبان من حيث لا يدري احد ويلذع الكرة المتهاوية من بين يدي الحارس براسه وسط تفرج ودهشة المدافعين ويسكنها الشباك .. وهنا عاد غضب لاعبينا اشد وامر ..وقد اخذ المهاجم الشاب علاء كاظم الذي يلعب مباراته الدولية الثانية ...الامر على عاتقه الخاص ...بعد ان لاحظ العجز الذي عاناه اللاعبون ذوو الخبرة ..فاخذ الكرة وسار بها في ساحة الفريق اليمني مراوغا المدافع تلو الاخر ..ليجد نفسه اخيرا وجها لوجه مع المرمى وحارسه ويسكن كرته الشباك في اول اهدافه الدولية ! وذلك في الدقيقة 21 .... بعد عشر دقائق ...وتحديدا عن الدقيقة 34 ...حصل فريقنا على ركلة حرة ...رفعت امام المرمى اليمني فطار لها اللاعب الشاب مهدي كاظم وارسلها براسه بطريقة الكبس الى المرمى بعد ان عجز الحارس من ادراكها لتشير لوحة الملعب الى تقدم العراق 3-1 ! وبهذه النتيجة انتهى الشوط الاول ! في الشوط الثاني استمر فريقنا بالهجوم ..وعند الدقيقة 55 تغلب احمد راضي على سوء الحظ الذي لازمه عندما ارسل بكعبه كرة غريبة لم يتوقعها الحارس اليمني لتهز شباكه ...ويعلن ميلاد هدف عراقي رابع ! وفي الدقيقة الثالثة والسبعين ..حصل منتخبنا على ركلة جزاء ..لينبري سعد قيس ويسجل الهدف الخامس ! ولم يكتف لاعبونا بذلك ففي الدقيقة 76 قاد فريقنا هجوما كاسحا لتذهب الكرة الى احمد راضي الذي راى ان الفرصة ستكون افضل ان مرر الكرة فلعبها الى علاء كاظم الذي اسكنها الشباك محرزا هدفه الدولي الثاني ! والهدف السادس للعراق الذي انتهت به المباراة 6-1
في28/5: كان منتخبنا على موعد مع ثالث مبارياته في التصفيات ...ففي عصر الثامن والعشرين من مايو ..التقى منتخبنا بالمنتخب الباكستاني ...وكان لاعبونا يسيرون وفق الخطة المرجوة لتسجيل اكبر عدد ممكن من الاهداف البيضاء التي قد يكون لها فائدة في الايام السوداء في تلك المباراة قرر عدنان درجال اعطاء الفرصة لعدد اخر من اللاعبين ...فالى جانب الغائب سمير كاظم الذي جمع بطاقتين صفراوين من المباراتين الماضيتين ..والذي اشترك بديله جبار هاشم مكانه ..فان المدرب درجال اعفى المدافع سليم حسين ليحل المدافع الجوي محمد جاسم محله ..وهكذا اصبح خط الدفاع ازرقا جويا صرفا في تلك المباراة .. وعدا ذلك ..فانه قرر ان الحارس عماد هاشم يبقى افضل حارس في العراق وقتها وبالتالي فانه الاحق بان يذود عن مرمى بلاده ! كذلك شهدت المباراة عودة المخضرم علي حسين ياسين للمشاركة ...وقد كانت تلك المرة الاخيرة له في التواجد في التصفيات ... بدا ليث حسين المباراة سريعا كما فعل في اللقاء السابق ..وكان هو صاحب المبادرة الاولى ..عندما وضع الفريق العراقي في المقدمة ..عند الدقيقة 11 من المباراة ...! وبعد تسع دقائق اضاف سعد قيس الهدف الثاني للمنتخب ..ولم يدم انتظار جماهيرنا طويلا حتى اكد المهاجم الشاب علاءكاظم تفوق العراق بهدف ثالث في الدقيقة 27 ...وقبل ان ينتهي الشوط الاول عزز الكابتن احمد راضي تقدم العراق بالهدف الرابع عند الدقيقة 44 ... ! في الشوط الثاني .. قام المدرب باراحة الكابتن احمد راضي ليحل نعيم صدام بدلا عنه ..وقد صام لاعبونا عن التهديف طيلة ال25 دقيقة الاولى من هذا الشوط ..لتحمل الدقيقة السبعون الهدف الخامس والثاني الذي بتوقيع سعد قيس ..الذي ايده علاء كاظم بهدف سادس بعد 5 دقائق وهو هدفه الرابع خلال التصفيات ! وعند الدقيقة 77 تمكن منذر خلف من وضع البطاقة السابعة ... ليختتم البديل نعيم صدام المباراة بالهدف الثامن قبل دقيقتين من صافرة النهاية ليفوز منتخبنا ويسجل اكبر نتيجة في التصفيات 8-صفر ... وفي المباراة التي تلت مباراتنا حقق المنتخب اليمني فوزا ثمينا على التنين الصيني بهدف واحد ... بعد صمود بطولي للفريق اليمني وحارسه المرحوم عارف عبد ربه
في30/5: امسك لاعبونا زمام التصفيات بايديهم ..واعتلت الفرحه محياهم لاعبين واداريين ..عندما شاهدوا على شاشة التلفاز الفريق الصيني يخسر امام اليمن !لينهار المارد الخيالي الاصفر.. وارتفع الحماس لدى المجموعة الشبابية ..التي يقودها البطل احمد راضي ..! وهكذا بدا عزم لاعبينا على حسم التصفيات في المباراة القادمة ...فبعد خسارة الصين اصبح الفارق بيننا وبينهم نقطة واحدة ..وكان الفوز عليهم في اخر مباريات الجولة الاولى يعني تقدم منتخبنا بفارق 3 نقاط ..وبالتالي ضمان التاهل في حالة الفوز في مباريات التصفيات الاخرى قبل اللقاء الحاسم معهم في بلادهم ! في تلك المباراة لعب درجال بالتشكيلة المثالية ..عماد هاشم... للدفاع راضي شنيشل وسمير كاظم وسعد عبد الحميد وسليم حسين للدفاع ..سعد قيس وليث حسين ونعيم صدام الذي ثبت موقعه في مركز لاعب الارتكاز حتى نهاية التصفيات ...ومنذر خلف للوسط ...احمد راضي(كابتن) وعلاء كاظم للهجوم .. بدا منتخبنا المباراة بالهجوم ...والكل يحلم بنقطتي الفوز وحسم التاهل من اربد ...ووضحت ارجحية لاعبينا ..على خصومهم الاسويين ..بعد ان قاد منذر خلف وزملاؤه اكثر من طلعة خطرة على جهة اليمين ..لم تجد من يحولها الى فرص حقيقة .. ! في الشوط الثاني وبعد دقيقتين فقط وجد الهجوم العراقي ثغرة في الدفاع الصيني لتتهيا الكرة مقشرة الى احمد راضي الذي لعبها بخبرة وثقة بعيدا عن متناول يد المدافعين وحارس مرماهم لتستقر في الشبكة ..والذي كان كافيا لتبدا الاحتفالات حيث احتفل لاعبونا بعد المباراة بالفوز ..وتناسى الجميع خلافاتهم .. لدرجة ان احمد راضي عانق زميله السابق ومدربه الحالي عدنان درجال !وهكذا قطع منتخبنا وبثقة ثلاثة ارباع الطريق الى الدور الحاسم

تفاصيل
الاهداف
النتيجة
المكان
الفريقان المتباريان
التاريخ
المناسبة
ت

منذر خلف 75
1-1
اربد
العراق-الاردن
24/5
تصفيات كاس العالم
6

ليث1-علاء22و76-مهدي كاظم35-احمد55-سعد73
1-6
اربد
العراق-اليمن
26/5
تصفيات كاس العالم
7

ليث12-سعد21و70-علاء27و75-احمد44-منذر77-نعيم88
0-8
اربد
العراق-باكستان
28/5
تصفيات كاس العالم
8

احمد راضي 47
0-1
اربد
العراق-الصين
30/5
تصفيات كاس العالم
9
الجولة الثانية من تصفيات كاس العالم
عاد لاعبونا الى ارض الوطن يحدوهم الامل بالتاهل الى التصفيات الاسيوية الحاسمة ورفع علم العراق في امريكا من بعدها !ولم يلبثوا ان عادوا الى التنافس بعد اقل من اسبوعين ...حيث استضافت  شنغ دو وهي مدينة صينية صغيرة لا يزيد تعداد سكانها عن عشرة ملايين نسمة ..الجولة الثانية من التصفيات .. كانت الخطة العراقية تتلخص في ان منتخبنا يتقدم بفارق ثلاث نقط ..فان تمكن من المحافظة على هذا الفارق المريح حتى لقاء الصين فانه سيدخل اللقاء الحاسم الذي سيكون مجرد تحصيل حاصل بعد ضمان التاهيل ...وبالتالي لن تؤثر اي لعبة تحكيمية او غيرها يمكن ان يلجا اليها الجانب الصيني ...اضافة الى ان امتلاك زمام التاهيل باليد يكون افضل طبعا من انتظار ما تجود به الاقدار
في14/6: كان على منتخبنا ان يواجه المنتخب الاردني في افتتاح مبارياته في الجولة الثانية للتصفيات .. وكان لاعبونا يدركون اهمية هذه المباراة ! فليس اليوم اشبه بالامس ..فلقد تغيرت امور عديدة منذ اخر لقاء جمع الفريقين ...اولها ان منتخبنا كان يلعب بدافع وامل كبير في التاهيل على عكس خصومهم ..اضافة الى ان المنتخب اكتسب الثقة والتفاهم بين اعضائه بمرور الوقت خصوصا بعد ان عثر المدرب على التشكيلة المثالية .. اشترك درجال بنفس التشكيلة المثالية ...فيما عدا اشراك احمد دحام بدل منذر خلف في اليمين لحصوله على انذارين ..! كان ذلك اليوم مميزا في المسيرة الدولية لليث حسين .. الذي اثبت انه وان كان لاعبا واحدا فانه قادر على التغلب على فريق كامل ...في الدقيقة الثالثة من زمن المباراة قاد المتالق هجمة من منتصف الملعب بين مناولات ومراوغات هات وخذ ..انهاها وهو بمواجهة المرمى ليودعها شباك ابو داود ..! بعدها ..ادرك لاعبونا ان المنتخب الاردني قد يستفيق ويعود الى جو المباراة ..لذلك فهم بحاجة الى هجوم صاروخي سريع لقتل كل امل لدى الاردنيين ..وكان الليث الابيض هو ذلك الصاروخ ! فبعد اقل من ربع ساعة على هدفه الاول ...قاد الوسط العراقي هجمة سريع في جهة اليمين في وقت بدى فيه الدفاع الاردني اوهى من خيوط العنكبوت ..لتلعب الكرة امام المرمى الاردني لم يكن لابو داود الذي طالما سبب التعاسة لمهاجمينا من قبل ..اي حيلة معها لتتهيا الى الليث الابيض الذي اودعها الشباك مسجلا الهدف الثاني الذي احتفل به على طريقة الخاصة .. استمر لاعبونا بالضغط على المرمى الاردني رغم التقدم  2-صفر ..وفي الدقيقة 25 تهيات كرة للنجم الصاعد علاء كاظم على خط منطقة الجزاء اطلقها صاروخا لم يكن امام الحارس الاردني الا متابعته وهو يعانق الشباك ..ليتقدم العراق 3-صفر وتتراءى ابواب الدور الثاني امام لاعبينا ! وقد كان هذا الهدف هو  الخامس لعلاء كاظم الذي رفع رصيده الى 5 اهداف في مقدمة الهدافين ... ! في الشوط الثاني ..واصل لاعبونا ضغطهم وهجومهم للاجهاز على خصمهم ..ولم تحمل تلك المباراة اذلالا للاعب ما بقدر ما حملته للحارس الاردني محمد ابو داود ...ففي الدقيقة 52 من المباراة تهيات الكرة امام اللاعب علاء كاظم داخل منطقة الجزاء..ولاشعوريا ترك الحارس مرماه وتوجه نحو علاء كاظم ..الذي انحرف بالكرة مبتعدا الى جانب منطقة الجزاء ...وبدلا ان يعود الحارس ويترك الامر لمدافعيه ..فانه انطلق زاحفا بغرابه نحو علاء كاظم الذي سخر منه وتلاعب باعصابه قبل ان يحول الكرة امام المرمى الخالي الا من المدافعين ليقوم الكابتن احمد راضي بتسديدها بخبرته المعهودة الى الشباك رغم تحدي المدافع الذي حاول ابعاد الكرة براسه دون جدوى ..وهكذا اعلن منتخبنا هدفه الرابع الذي اتبعه بالخامس الذي الغاه الحكم لتنتهي المباراة عراقية لعبا ونتيجة بالفوز 4-صفر
في16/6: بات منتخبنا على بعد خطوتين من التاهل الى الدور الثاني ..بعد محافظته على فارق النقاط الثلاث في جولة الاياب الاولى !وكان المنتخب اليمني هو الخصم القادم الذي توجب علينا ملاقاته بعد يومين .. اليمن التي حققت نتائج مميزة خلال جولة الذهاب التي انهتها بعد منتخبنا مباشرة متقدمة حتى على التنين الاصفر ! وخلال جولة الاياب تعادلت مع الاردن وفازت على باكستان لتواصل احتلالها المركز الثاني حتى تلك اللحظة ..اي بمعنى ان المنتخب اليمني دخل دائرة المنافسة ..خصوصا وان فارق النقطة الواحدة يفصل بين الفريقين !هذا الشحن الكبير ..ولد حماسا متناهيا لدى اليمنيين ..وضغطا من نوع اخر على لاعبينا .. ! في تلك المباراة استمر عدنان درجال باعتماد تشكيلته المميزة التي اوصلته الى قمة المجموعة ...فلعب عماد هاشم في حراسة المرمى ..وراضي شنيشل وسمير كاظم مدافعين في منتصف الدفاع ..وسعد عبد الحميد مدافع يسار ...وزميله سليم حسين مدافعا لليمين ..وفي منطقة الوسط ..نعيم صدام في الارتكاز ..مع سعد قيس في اليسار وعودة منذر خلف للعب في جهة اليمين بعد انتهاء عقوبة الايقاف .ثم ليث حسين خلف المهاجمين ..احمد راضي (كابتن) وعلاء كاظم ..! وقد اسفر الضغط النفسي على لاعبينا عن عجزهم عن التسجيل شوطا كاملا امام فريق سبق وفازوا عليه بمنتهى السهولة في الجولة الاولى ..! في الشوط الثاني .. كان واضحا ان اختراق الحاجز اليمني ولو لمرة واحدة سيكون كفيلا بانهيار الفريق باسره ..وهذا ما تحقق فعلا ...في الدقيقة 46 من المباراة نجح احمد راضي الذي اخذ يعود الى هوايته التهديفية من كسر الدفاع اليمني وتسجيل الهدف العراقي الاول ! وفي الدقيقة 64 تمكن سعد قيس ومن كرة جميلة  ان يضيف الهدف الثاني اثر متابعته لكرة مرتدة من المرمى اليمني ...لياتي الدور على ليث حسين ليختم المباراة ويقوض الاحلام اليمنية والصينية معا بالهدف الثالث الذي اعلن انتصار العراق واحتفاظه بفارق الامان ذو النقاط الثلاث
في 18/6:   اصبح منتخبنا قاب قوسين او ادنى من بلوغ الدور الحاسم لتصفيات كاس العالم لاول مرة منذ مونديال المكسيك عام 86 ..بعد ان تبقت له نقطتان يحرزهما لاعلان التاهل ..بغض النظر عن المباريات المتبقية له او لغيره ...وقبل ان يلتقي منتخبنا بالباكستانيين .. واجه الصينيون مصاعب جمة في محاولة الثار من اليمن ...ونجحوا بايداع كرة واحدة بعد صمود يمني شجاع طيلة 86 دقيقة ..! في تلك المباراة قام عدنان درجال باجراء بعض التعديلات في تشكيلته شملت جميع خطوط العمليات الثلاث ..تماشيا مع المباراة ومستوى الفريق الخصم ..فقام باعفاء المدافع سمير كاظم ليحل زميله الجوي الاخر جبار هاشم في الدفاع  ..واجرى درجال تغييرا دفاعيا اخر وذلك باشراك المدافع المخضرم كريم سلمان بدلا عن سعد عبد الحميد .. وفي الوسط  اعفى درجال  نعيم صدام ليحل بديله المتعطش مهدي كاظم محله ..واشرك احمد دحام في الهجوم بديلا عن المهاجم الشاب علاء كاظم الذي ارتاى اراحته في تلك المباراة ! وقد حملت المباراة في بدايتها مناسبة غير سعيدة للجماهير العراقية ...فبعد 22 دقيقة من بدايتها ..وفي احدى الهجمات العراقية ..تعرض كابتن الفريق الى سحب قوي من احد المدافعين الباكستانيين الذين عرفوا بكونهم مسالمين طيلة التصفيات ...سقط على اثرها فتى الكرة العراقية الذهبي ..ولم يستطع ان يكمل المباراة ..وقد تبين فيما بعد مدى خطورة الاصابة والتمزق الذي حصل في مفصل الكتف لدى اللاعب مما استوجب اجراء جراحة له .. ولكن بعد الاصابة  عن مركز ابداعه (قدميه) ..قلل من المخاوف التي عادة ما تعتري الجماهير ..حيث لم يلبث البطل ان عاد الى الملاعب بعد فترة علاج لم تدم طويلا ! قدم منتخبنا اداءا متناسبا مع طبيعة المباراة ..وتمكن من الخروج فائزا بنتيجة اربعة ضد صفر..سجل المهاجم احمد دحام احدها ...فيما تمكن المدافع السيد راضي من تسجيل اول اهدافه الدولية بعد مناولة واحد-ثنين اسكنها الشباك الباكستانية ..اما بقية الاهدف فقد احرز المتالق سعد قيس منها هدفين ليرفع رصيده الى 6 اهداف متقدما على الهدافين الاخرين (علاء كاظم وبقية المهاجمين الصينيين) وهو ما انهى به التصفيات .. وبهذا الفوز رفع منتخبنا رصيده الى 13 نقطة ...ليتاهل فعليا الى الادوار النهائية ...حيث ان المنتخب الصيني يتخلف بفارق 3 نقاط وحتى في حالة فوزه في اخر لقاء فان نقطة سترسل منتخبنا الى الدور الحاسم
في20/6: تاهل منتخبنا الى الادوار النهائية للتصفيات الاسيوية ..بعد ان سار في التصفيات ملكا ..وتبقت له مباراة واحدة امام مستضيف تصفيات الاياب ..التنين الصيني ..الذي لم يكن له او لغيره حيله ..! اشرك المدرب التشكيلة البديلة في المباراة واراح عماد هاشم وسميركاظم وسعد عبد الحميد وسليم حسين وسعد قيس وليث حسين وعلاء كاظم وقائد الفريق المصاب احمد راضي من خوض المباراة ..حيث تالفت تشكيلة المنتخب من : عمر احمد الذي يخوض مباراته الثانية في التصفيات ... راضي شنيشل وجبار هاشم وكريم سلمان ومحمد جاسم للدفاع ....نعيم صدام ومنذر خلف واحمد دحام ومحمد عبد الحسين ..للوسط ..فيما اشترك كل من اكرم عمانؤيل وصباح جعير في خط الهجوم ..في تلك المباراة سيطر الصينيون على مجريات اللعب ... رغم تقدم منتخبنا بالهدف الاول لاكرم عمانؤيل .. قبل ان يسجل الصينيون وبالتعاون مع الحكم علي او جسيم هدفين ليحققوا فوزهم الذي لم يغن عن جوع .. وقد شهدت الدقائق الاخيرة طرد الحارس عمر احمد بسبب اعتراضه على قرارات الحكم الغريبة والتي اهدت الصينيين الفوز .. وهكذا انتهت التصفيات الاولية ..للمجموعة الاسيوية الاولى ...التي تسيدها العراق مع انه كان مصنفا ضمن المستوى الثاني لفرق القارة ..في حين كان خصمه الصيني مصنفا مع المستوى الاول ..ومع ذلك كانت لابن الرافدين كلمته عندما ارادها ان تكون ! وبتاهل منتخبنا الى التصفيات الحاسمة ..اصبح منتخبنا واحدا من فرسان القارة الصفراء الست ممن يتنافسون على حجز احدى بطاقات السفر الى مونديال 94

تفاصيل
الاهداف
النتيجة
المكان
الفريقان المتباريان
التاريخ
المناسبة
ت

ليث حسين 3و17-علاء كاظم25-احمد راضي 52
0-4
شنغ دو
العراق-الاردن
14/6
تصفيات كاس العالم
10

احمد راضي 46-سعد قيس 64-ليث حسين 80
0-3
شنغ دو
العراق-اليمن
16/6
تصفيات كاس العالم
11

سعد قيس(2)-احمد دحام-راضي شنيشل
0-4
شنغ دو
العراق-باكستان
18/6
تصفيات كاس العالم
12

اكرم عمانؤيل 47
2-1
شنغ دو
العراق-الصين
20/6
تصفيات كاس العالم
13
الجولة الحاسمة من تصفيات كأس العالم
في الخامس عشر من تشرين الثاني انطلقت مباريات الدور الحاسم في العاصمة القطرية .. والذي اقيم بطريقة الدوري لمرحلة واحدة بين المنتخبات الستة ...! وشهدت منافسات هذه الجولة ... عدة تغييرات قام بها عدنان درجال .. منها استبدال مساعده يحيى علوان بايوب اوديشو ... وابعاد عدد من اللاعبين .. كان من ابرزهم المهاجم اكرم عمانؤيل ... كما شهدت التصفيات عودة المثابر حبيب جعفر بعد ان برئ من اصابته  .. اضافة الى التحاق الحارس الصاعد ابراهيم سالم بالتشكيلة اثر تالقه في منافسات الدوري
في 15/10: افتتح منتخبنا ونظيره الكوري الشمالي التصفيات .. خليفة ..في الدوحة ... بحضور 20 الف متفرج ...وقد شكل عدنان درجال فريقه الاثير ..الذي كان عصارة عهد ذهبي للكرة العراقية من : عماد هاشم لحراسة المرمى ... سمير كاظم وسعد عبد الحميد ..وراضي شنيشل وسليم حسين للدفاع ... نعيم صدام الى جانب الثلاثي الذهبي : حبيب جعفر في اليمين وسعد قيس في اليسار وليث حسين خلف المهاجمين ... واحمد راضي (كابتن)  وعلاء كاظم في الهجوم ... الدقائق الاولى توضحت افضلية منتخبنا على نظيره الكوري الذي لم يبد عليه القوة ابدا ..وذلك بعد ان استحصل منتخبنا على اكثر من ضربة ركنية منذ البداية ...طمانت الجماهير الى ان فرصة منتخبنا بالتفوق كانت ممكنة ..خصوصا وان منتخبنا اظهر نشاطا ملحوظا منذ البداية ولم يبد عليه البرود الذي يصاحب لقاءات الافتتاح ! بعد ثمان دقائق من بداية المباراة ... استحصل النجم الشاب علاء كاظم على الكرة خارج منطقة الجزاء الكورية ..ومن مسافة اكثر من عشرين ياردة ارسل قذيفة بعيدة ...حاول احد مدافعي كوريا ابعادها براسه فغير اتجاهها تماما ليصبح امر ادراكها من قبل الحارس مستحيلا لتدخل المرمى الكوري وتعلن تسجيل اول اهداف التصفيات والذي كان عراقيا .. سيطر بعدها منتخبنا على المباراة طيلة الشوط الاول ..ولم يبد الكوريون خطورة حقيقية على مرمى عماد هاشم ..لينتهي الشوط عراقيا 1-صفر ..وقد حصل سعد عبد الحميد على بطاقة صفراء في هذا الشوط سيكون لها اثرها على مسار التصفيات باسرها ! في الشوط الثاني وعند الدقيقة 47 استحوذ النجم احمد راضي على كرة في الجانب الايمن من منطقة جزاء الكوريين جنح بها قليلا الى الجانب وقام بحركة تمويه بجسمه انطلت على المدافع الكوري المسكين ..وحول كرة ولا اروع وكانها باقدام حبيب جعفر او سعد قيس ..حولها بالمقاس على راس المهاجم القصير علاء كاظم ... وكانه كان الوحيد في الملعب قام علاء بلعب الكرة بطريقة الكبس بكل ثقة ..جعلت الكرة بعيدة عن متناول يد الحارس لتهتز الشباك الكورية مرة ثانية في ذلك اليوم ..! ولكن كرة القدم ..ام المفاجات كانت تخفي اكثر من مفاجاة لمنتخبنا في الدقيقة 55 ...قام الكوريون بهجمة يائسة في جهة اليمين ...احبطها مدافعنا الايسر سعد عبد الحميد وبينما الكرة تاخذ طريقها الى الخارج قام سعد وهو لاعب دولي ذو خبره ليست قصيرة قام ومن منطلق ان الفوز اصبح لنا قام بلمس الكرة وهي تخرج الى خارج الملعب وهو يبتسم ببلاده ! ولان القانون الكروي صريح ان من يلمس الكرة متعمدا ينال بطاقة فقد اخرج الحكم  البطاقة الصفراء الثانية لسعد وبالتالي تحولت الى اللون الاحمر ...وهكذا صار لزاما على لاعبينا اكمال ال 35 دقيقة القادمة بعشرة لاعبين ... لينقلب الوضع على منتخبنا ويسجل الكوريون ثلاثة اهداف متتالية وسط دهشة الجميع ... ويعلنوا فوزهم بالمباراة .. ! ليصار على الفور الى ابعاد الكادر التدريبي بقيادة عدنان درجال الذي انتهت فترته التدريبية الوحيدة مع المنتخب والتي دامت اكثر من (15) شهرا قاد خلالها المنتخب في اكثر من خمس وعشرين مباراة 

تفاصيل
الاهداف
النتيجة
المكان
الفريقان المتباريان
التاريخ
المناسبة
ت

علاء كاظم 8و46
3-2
الدوحة
العراق-كوريا الشمالية
15/10
تصفيات كاس العالم
22
الجولة الحاسمة من تصفيات كأس العالم
في19/10: كانت القرعة قد اعفت منتخبنا من خوض لقاءات الدور الثاني من التصفية ...والذي شهد تذوق كوريا الشمالية اولى خساراتها في التصفيات وعلى يد السعودية ..فيما نجحت شقيقتها الجنوبية بتحقيق فوز ثلاثي على مخضرمي ايران ...! على ستاد خليفة الدولي وبحضور 20 الف متفرج ....التقى منتخبنا بالفريق الكوري الجنوبي  ..وقد حافظت الهيئة التدريبية على الشكل العام للفريق ..فباستثناء اشراك المدافع  5-جبار هاشم في اليسار (بديلا لسعد عبد الحميد المطرود ) .. فان المنتخب بقي على حاله  .. ومنذ البداية ...توضحت للجميع ان صورة المنتخب الكوري الجنوبي تختلف اختلافا كليا عن شقيقه الشمالي ..حيث ظهر الكوريون كند حقيقي لمنتخبنا في المباراة ...! غير ان الاسبقية كانت عراقية ... في الدقيقة  32 تسلم الليث الابيض تحويل عالية لعبها سعد قيس في جهة اليمين (وكانه حبيب جعفر)...وفي واحدة من مرات قلائل ...ارسل الليث الابيض الكرة براسه الى الشباك الكورية لتسجل اول هدف يدخل شباك هذا الفريق الكبير .. ولم تدم فرحة لاعبينا الا ثمان دقائق ...اذ سرعان ما عاد الكوريون الى المباراة بهدف التعادل الذي سجلوه .. ! في الشوط الثاني ...بدات الامور تتغير على لاعبي فريقنا ففي الدقيقة 67حصل الكوريون على ركلة جزاء ليتقدموا علينا 2-1 ..وقبل اربع دقائق من انتهاء المباراة ابتسم الحظ لمنتخبنا عندما جاءت الكرة الثمينة للجناح حبيب جعفر داخل منطقة الجزاء الكورية استحضر فيها كل خبرته في هز الشباك وارسلها الى المرمى الكوري بثقة عالية .. لينجو منتخبنا من خسارة اكيدة .. ويبقي على امله الضئيل ببلوغ النهائيات
في22/10: راى الكادر التدريبي للمنتخب ..ان الحارس عماد هاشم يتحمل جزءا كبيرا من مسؤولية الاهداف الخمسة التي دخلت مرماه خلال المباراتين الاخيرتين ..لذلك فقد تقرر اعفاؤه من خوض المباراة القادمة امام ايران ..ونظرا لان البديل عمر احمد لم يكن بمستوى مواجهات كبيرة مثل هذه فقد قرر الكادر التدريبي اللجوء الى الحارس الثالث ابراهيم سالم .. الذي يخوض مباراته الدولية الاولى ... حملت تلك المباراة تحديا كبيرا للفريقين ..نظرا لانها المرة الاولى التي يتواجهان فيها في بطولة رسمية وعالمية منذ الحرب والتي تختلف اختلافا كليا عن اللقاء شبه الودي في بطولة الصداقة والسلام عام 89 ... لعب العراق بتشكيلته الرئيسية بعد عودة المدافع سعد عبد الحميد من الايقاف ...ومشاركة الحارس الصاعد ...ليتالف منتخبنا في تلك المباراة من : ابراهيم سالم لحماية الهدف .... راضي شنيشل وسمير كاظم وسعد عبد الحميد وسليم حسين للدفاع .. حبيب جعفر ونعيم صدام وسعد قيس وليث حسين للوسط ... احمد راضي(كابتن) وعلاء كاظم للهجوم ...! بدات المباراة بصافرة الحكم الروماني ..وقد حاول لاعبونا استغلال ضعف الحارس الايراني غلامبور .. لكن الحارس ظهر قويا وواثقا من نفسه في تلك المباراة على غير العادة .. حتى حانت الدقيقة 21 ..عندما تسلم البطل ابن راضي الكرة الطويلة العالية من راضي شنيشل خلف المدافعين الايرانيين الذين كان احدهم كاسرا لمصيدة التسلل ..فاسرع بها نحو المرمى ورغم ملاحقة ومزاحمه احد المدافعين له وخروج الحارس الايراني اليه الا انه استطاع وضع البطاقة العراقية الاولى ..واول اهدافه خلال التصفيات الحاسمة ليتقدم منتخبنا بهدف واحد .. كانت فرحة كبيرة حقا ...ولكنها وللاسف لم تدم طويلا ... فبعد دقيقة واحدة لاغير ...قاد الايرانيون هجوما على فريقنا انتهى بكرة عالية لا على التعيين اخطا المدافع سمير كاظم في ابعادها  لتذهب  الكرة بعيدا عنه وعن زميله راضي شنيشل وتتجه الى المهاجم الايراني علي دائي الذي سرعان ما اودعها شباك ابراهيم سالم الذي لا يتحمل ابدا مسؤولية الهدف .. فرحة لم تدم طويلا ..ولكنها شحذت همة الفريق العراقي ..الذي قدم شوطا مميزا ..ليتمكن علاء كاظم من اضافة الهدف الثاني اثر تمريرة جميلة من سعد قيس ... كانت كافية لوضع نقاط المباراة في جعبة الفريق العراقي ... الذي فقد بعد المباراة ثلاثة عناصر رئيسية .. هم حبيب جعفر وراضي شنيشل وسمير كاظم بسبب البطاقات الملونة
في25/10: تمر الكرة العراقية طوال تاريخها الطويل بالمازق الذي مرت به في تصفيات كاس العالم 94 ضمن الدور الحاسم .. فبغياب ثلاثة عناصر اساسية اضطرت الهيئة التدريبية الى الاستعانة باكثر من لاعب في غير مركزه ... ولعل اغرب تلك (الاستعانات) كانت مشاركة المهاجم بسام رؤوف في مركز الدفاع ... حيث راى الكادر ان يكون وجود جبار هاشم الى جانب بسام في منطقة الوسط (متوسط الدفاع)  بمثابة الاسناد ..فيما تمت الاستعانة بمحمد جاسم في جهة اليمين ..في مقابل الدفع بسليم حسين الى الامام قريبا.. حيث يلعب الاثنان دورا مزدوجا كبديل عن غياب حبيب جعفر ليبقى سعد عبد الحميد في موقعه في جهة اليسار ...! اطلق الحكم الفرنسي ...صافرته معلنا بداية المباراة التي ضيفها نفس الملعب وحضرها 20 الف متفرج..ليتناقل لاعبونا الكرة ..وتذهب في اخر الامر الى مدافع اليمين الجوي محمد جاسم .. الذي سار بالكرة قليلا واطلق سهما ارضيا طويلا..الى حيث منطقة الجزاء السعودية الخالية الا من احمد راضي ومدافع سعودي ..وظن هذا الاخير ان لا احد وراءه فتباطئ بالتغطية والحصول على الكرة لتذهب على طبق من ذهب للكابتن احمد راضي الذي اسكنها شباك الدعيع بمنتهى السهولة .. واوشك المنتخب السعودي بعد الهدف على الانهيار ... قبل ان يعود الى المباراة ..ويسجل هدف التعادل في الدقيقة 35 ... وفي الشوط الثاني عجز الطرفان عن التسجيل ... لتنتهي المباراة بالتعادل .. وتصبح امالنا ببلوغ النهائيات متعلقة بمعجزة
في28/10: كان لكل فريق عدا كوريا الشمالية ..فرصة في التاهل وبلوغ النهائيات ...وقد كانت الجولة الاخيرة قد شملت على مواجهة الكوريتين ...ومواجهة سعودية ايرانية ..فيما كان اللقاء الاقوى سيجمع بين منتخبنا والمنتخب الياباني ..! كان على منتخبنا هزيمة اليابان وعدم فوز اما كوريا الجنوبية او السعودية لكي شمن تاهله الى المونديال ! لعب العراق بغياب حبيب جعفر المحروم لمباراتين بعد طرده امام ايران وسعد قيس لحصوله على انذارين .. ليشرك المدرب كلا من سليم حسين وبسام رؤوف في منطقة الوسط ...جنبا الى جنب مع ليث حسين ... ونظرا لتاثير المباريات الثلاث على بعضها فقد اقيمت في وقت واحد وفي ثلاثة ملاعب مختلفة ..حيث لعب منتخبنا مباراته على ستاد النادي الاهلي في الدوحة وحضرها جمهور قدر ب 15 الف متفرج ...! طلق الحكم السويسري صافرة البداية وقد رفع لاعبونا شعار البحث عن الفوز بغض النظر عن بقية نتائج المباريات الاخرى .. وبعد ان اطلق الحكم صافرته بخمس دقائق وقبل ان يفكر لاعبونا بدخول المباراة فاجأ المهاجم السريع ميورا مدافعينا بوضع بطاقة التقدم للفريق الياباني وكانت تلك المرة الاولى التي يتقدم فيها فريق على منتخبنا ..! في الشوط الثاني ..نزل لاعبونا بعزيمة جديدة ! وكانهم كانوا يريدون التعويض عن كل لحظات الالم والاحباط التي سببوها ! وقبل ان تنطلق صافرة البداية شوهد المهاجم السريع جعفر عمران في ارض الملعب لنعرف انه نزل بديلا لمحمد جاسم في خطوة صريحة لدعم الهجوم ...في حين تراجع سليم حسين الى الدفاع ..واصبح الوسط العراقي يتالف من ليث حسين ومنذر خلف وبسام رؤوف اضافة الى جعفر عمران ! كان فريقنا يحتاج الى اداء خاص لفك شفرة  الدفاع الياباني الذي لا يقهر..حيث شهدت المباراة مواجهة بين اقوى هجوم وهو الهجوم العراقي الذي سجل حتى الان 7 اهداف ..واقوى دفاع وهو الدفاع الياباني الذي تلقى مرماه هدفين فقط .. في الدقيقة ال 51 ..ظهرت قوة وصلابة الكابتن احمد راضي ..عندما استلم كرة عالية ..ورغم مشاركة المدافع الياباني له عليها الا انه ارسلها بثبات وصعوبة نحو الهدف حاول ماتسوناكا ابعادها فلم يستطع اكثر من لمسها لتدخل المرمى .. ! ليبتدئ منتخبنا بتنظيم هجماته على المرمى الياباني ... وامام الهجوم العراقي ...فاجا الحكم ومساعدوه ..جميع من كان في الملعب عند الدقيقة السبعين عندما تغاضوا عن حالة التسلل الواضحة التي كان فيها المهاجم الياباني ناكاياما ..لياخذ هذا الاخير الكرة ويرسلها في شباك ابراهيم سالم وسط دهشة الجميع ! وفيما تبقى من الوقت كثف لاعبونا من هجومهم على المرمى الياباني الذي استمات مدافعوه للحفاظ على بلوغهم الاكيد للنهائيات .. حتى حانت اللحظة التي تمكن فيها المهاجم الشاب علاء كاظم  من السخرية من الدفاع الياباني ..عندما نجح في غربلة هذا الدفاع على الطريقة المارادونية ...ليتبقى امامه الحارس الياباني الذي لم يكن حظه افضل من سابقيه ليتجاوزه علاء ..والمرمى مشرع امامه واذا به يطيح بالكرة خارج الملعب .. هدف محقق ..يضيع ..ولكنه لم يفت في عضد لاعبينا ..الذي ادركوا ان الخروج بعرض مرموق مع عدم التاهل خير من الخروج بالخسارة مع العرض الهزيل ! وهكذا وعلى عكس ما حدث في المباريات الاربع السابقة ..فقد تسيد لاعبونا الدقائق القاتلة للمباراة في استسلام يائس لليابانيين ..لتشهد الدقيقة الاخيرة كرة ثمينة اسكنها المهاجم جعفر عمران الشباك اليابانية ...غير ان راية المراقب وصافرة الحكم قامت بالغاء الهدف وسط غضب الجماهير العراقية ! ولكن ابن العراق البطل لم يياس ..ففي الوقت بدل الضائع يتكرر السيناريو مرة اخرى ...ويلعب جعفر عمران براسه الكرة القاتلة التي لم تنفع معها كل اذرع الحارس الياباني ولا حتى صافرة الحكم لينجح ابن العراق من تحقيق هدف التعادل الغالي 2-2 ...والذي دفع بجميع لاعبي المنتخب الياباني بالسقوط على ارض الملعب ياسا وتعبا ...فيما كان مدربهم الهولندي ينظر الى ملعب المباراة مذهولا .. فقد وصلت الانباء بفوز السعودية 4-3 على ايران وفوز كوريا الجنوبية 3-صفر على كوريا الشمالية ..مما يعني خروج اليابان وتوديعها للتصفيات بفارق الاهداف ... اما منتخبنا فقد احتل المرتبة الرابعة ...وكانت الخسارة الاولى امام اضعف الفرق السبب الرئيسي للخروج ..فلولاها لضمن منتخبنا مقعده الى النهائيات .. ! وهكذا طويت صفحة منتخب 93 الذي كان واحدا من افضل المنتخبات التي مرت بتاريخ الكرة العراقية

تفاصيل
الاهداف
النتيجة
المكان
الفريقان المتباريان
التاريخ
المناسبة
ت

ليث حسين 32-حبيب جعفر 86
2-2
الدوحة
العراق-كوريا الجنوبية
19/10
تصفيات كاس العالم
23

علاء كاظم20-احمد راضي 38
1-2
الدوحة
العراق-ايران
22/10
تصفيات كاس العالم
24

احمد راضي 1
1-1
الدوحة
العراق-السعودية
25/10
تصفيات كاس العالم
25

احمد راضي 54-جعفر عمران 90
2-2
الدوحة
العراق-اليابان
28/10
تصفيات كاس العالم
26
شهد اواخر هذا العام وقبيل انطلاق التصفيات الحاسمة السماح ولاول مرة للاعبين العراقيين بالاحتراف ... بعد سنوات طويلة من المعارضة ...ليفتح الباب على مصراعيه امام لاعبينا للاحتراف في اندية المنطقة ... فاحترف احمد راضي وليث حسين في الوكرة القطري ... وراضي شنيشل في الاتحاد القطري ..وسعد قيس وحبيب جعفر في الريان .. وعلاء كاظم في التعاون .. وسمير كاظم في السد .. اضافة الى احتراف لاعبين اخرين في لبنان في الفترة اللاحقة .. لتصبح الملاعب المحلية خالية من النجوم في اخر المطاف
لاول مرة ..السماح بالاحتراف للاعبين العراقيين
منتخبنا يعسكر في جمهورية روسيا الاتحادية
استمر منتخبنا في استعداداته المكثفة .. للتصفيات .. لتكون جمهورية روسيا الاتحادية ..محطته التالية .. حيث واصل فيها خوض اللقاءات الودية مع الفرق الروسية ... استعدادا لجولة الحسم ... ليخوض هناك ثلاث مباريات تجريبية فاز في احدها على فريق ازمرال  متذيل الترتيب في الدوري ... وتعادل في الثانية بهدف مع عاشر اللائحة .. وخسر الاخرى مع فريق سبارتاك موسكو المعروف بطل ومتصدر الدوري بنتيجة 4-1
تفاصيل
الاهداف
النتيجة
المكان
الفريقان المتباريان
التاريخ
المناسبة
ت


4-1
موسكو
العراق-سبارتاك موسكو الروسي
12/5
ودية
3


1-2
موسكو
العراق-اسمرال موسكو الروسي
?/5
ودية
4


1-1
روسيا
العراق-الكوماز الروسي
?/5
ودية
5
تفاصيل
الاهداف
النتيجة
المكان
الفريقان المتباريان
التاريخ
المناسبة
ت

سعد قيس
0-1
باكاو
العراق-سيلينا باكاو الروماني
9/9
ودية
16

سعد قيس-نعيم صدام
1-2
فوكشاني
العراق-اكورد فوكشاني الروماني
13/9
ودية
17

علي عبد الكاظم-علاء كاظم-احمد راضي
1-3
باكاو
العراق-محافظة باكاو الروماني
14/9
ودية
18

علي عبد الكاظم 3-علاء كاظم
1-4
باكاو
العراق-سيلينا باكاو الروماني
19/9
ودية
19

ليث حسين-احمد دحام
1-2
بوخارست
العراق-بروكريسول بوخارست الروماني
23/9
ودية
20

سعد قيس
1-1
بتروشاني
العراق-جيول بتروشاني الروماني
?/9
ودية
21
منتخبنا في رومانيا
استعدادا لجولة التصفيات الحاسمة لكاس العالم ... عسكر منتخبنا الوطني في رومانيا لخوض عدد من اللقاءات الودية ... ففي مدينة باكاو ... خاض منتخبنا ثلاث مباريات ... اثنين منها كانتا ضد فريق سيلينا .. الهابط حديثا الى الدرجة الثانية ... وفاز عليه منتخبنا مرتين ... وكانت المباراة الثالثة ضد منتخب نجوم محافظة باكاو وغلبه منتخبنا بثلاثة اهداف حملت توقيع علي عبد الكاظم وعلاء كاظم واحمد راضي ... ! وفي مدينة فوكشاني .. لعب منتخبنا مباراة ضد فريق اكورد المغمور ..وتغلب عليه بهدفي سعد قيس ونعيم صدام ... وفي بتروشاني .. تعادل منتخبنا مع فريق جيول احد اندية الدرجة الثانية بهدف لمثله ... واخيرا وفي العاصمة بوخارست .. تغلب منتخبنا على فريق بروكريسول الذي احتل المرتبة الخامسة عشرة في الدوري الروماني بهدفي ليث حسين واحمد دحام مقابل هدف لاهل الدار 
نتائج اخرى سجلت في هذا العام
تفاصيل
الاهداف
النتيجة
المكان
الفريقان المتباريان
التاريخ
المناسبة
ت


1-0
كلكتا
الجوية-بوتاكام الهندي
10/11
بطولة كلكتا
27